محمد أمير الناصري
224
الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة
ثمّ قال : « يا أبا محمّد ، وما هي واللّه قطن ولا كتّان ولا قزّ ولا حرير » . قلت : فمن أيّ شيء هي ؟ قال : « من ورق الجنّة ، نشرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يوم بدر ، ثمّ لفّها ودفعها إلى علي عليه السّلام ، فلم تزل عند علي حتّى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين ففتح اللّه عليه ، ثمّ لفّها وهي عندنا هناك ، لا ينشرها أحد حتّى يقوم القائم ، فإذا هو قائم نشرها ، فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلّا لعنها ، ويسير الرعب قدّامها شهرا ، ورواءها شهرا ، وعن يمينها شهرا ، وعن يسارها شهرا » . « 1 » ( 479 ) غيبة النعماني : حدّثنا محمّد همام ، قال : حدّثنا أحمد بن مابنداذ ، قال : حدّثنا أحمد بن هلال ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لمّا التقى أمير المؤمنين عليه السّلام وأهل البصرة ، نشر الراية ( راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ) فزلزلت أقدامهم . . . ولمّا كان يوم صفّين سألوه نشر الراية ، فأبى عليهم ، فتحمّلوا عليه بالحسن والحسين وعمّار ، فقال للحسن : يا بنيّ ، إنّ للقوم مدّة يبلغونها ، وإنّ هذه راية ( راية رسول اللّه ) لا ينشرها بعدي إلّا القائم صلوات اللّه عليه » . « 2 »
--> ( 1 ) . كتاب الغيبة : 307 - 308 ب 19 ح 2 ، ورواه أيضا في إثبات الهداة 3 : 545 ب 32 ف 27 ح 533 عن النعماني ، وفي حلية الأبرار 2 : 633 ب 39 عن النعماني لكن بتفاوت ، وفي البحار 52 : 367 - 368 ب 27 ح 152 عن النعماني إلى قوله : « إلّا لعنها » وزاد فيه : « ثم يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبائل ما بين الواحد والاثنين والثلاثة والأربعة والخمسة والستّة والسبعة والثمانية والتسعة والعشرة » . ورواه في بشارة الإسلام : 190 - 191 ب 1 عن النعماني . ( 2 ) . كتاب الغيبة : 307 ب 19 ح 1 ، ورواه أيضا في حلية الأبرار 2 : 632 ب 39 عن النعماني بتفاوت يسير ، وفي البحار 52 : 367 ب 27 ح 151 عن النعماني بتفاوت يسير .